السيد محمد باقر الموسوي
191
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
عليهم احتجّوا بهذه الفضائل المسلّمة لأهل البيت عليهم السّلام على المخالفين . 1800 / 6 - أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : فيما بيّن الرّضا عليه السّلام من فضائل العترة الطاهرة ، قال : فأما الرّابعة ، فإخراجه الناس من مسجده ما خلى العترة ، حتّى تكلّم الناس في ذلك ، وتكلّم العبّاس ، فقال : يا رسول اللّه ! تركت عليّا وأخرجتنا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما أنا تركته وأخرجتكم ، ولكنّ اللّه تركه وأخرجكم . وفي هذا تبيان قوله صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » . قالت العلماء : وأين هذا من القرآن ؟ قال أبو الحسن عليه السّلام : أوجدكم في ذلك قرآنا ، أقرأه عليكم ؟ قالوا : هات . قال : قول اللّه عزّ وجلّ : وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً « 1 » . ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى ، وفيها أيضا منزلة عليّ عليه السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . ومع هذا دليل ظاهر في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حين قال : ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب إلّا لمحمّد وآله . « 2 » 1801 / 7 - المظفّر العلوي ، عن ابن العيّاشي ، عن أبيه ، عن نصر بن أحمد البغدادي ، عن عيسى بن مهران ، عن مخول ، عن عبد الرحمان بن الأسود ، عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه وعمّه ، عن أبيهما ، عن أبي رافع ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خطب النّاس ، فقال .
--> ( 1 ) يونس : 87 . ( 2 ) البحار : 39 / 20 ح 6 .